المسجد الكبير في اكسراي - اسطنبول

المسجد الكبير في اكسراي - اسطنبول


جامع السلطانة الأم پرتفنيال.

يُعرف الجامع أيضا باسم جامع الوالدة بأكسراي. هو أحد المساجد التي أنشأتها السلالة الإمبراطورية العثمانية في اسطنبول، بتركيا. يقع المسجد عند تقاطع شارع أوردو و شارع أتاتورك في حي أكسراي ببلدية الفاتح، باسطنبول.

واحداً من أهم المعالم التاريخية التي تعود للعهد العثماني، ويعرف أيضاً بجامع السلطانة الوالدة أو جامع السلطانة الأم. زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبدالعزيز.

يقع جامع السلطانة الوالدة وسط أربعة طرق عند مدخل ساحة اتاتورك في منطقة أكسراي ضمن مقاطعة الفاتح في القسم الأوروبي من مدينة اسطنبول.

في عام 1869م وبأمر من السلطانة برتونيال Perteniyal Sultan (1812م – 1883م)، بني جامع السلطانة الوالدة وإنتهى بنائه في عام 1871م. وبذلك يكون أحد آخر المساجد التي بُنيت في إسطنبول خلال العهد العثماني.

صمم الجامع المعماريان الأرمنيان سركيس وهاكوب باليان، اللذان كانا أيضاً مسؤولين عن بعض من أواخر القصور العثمانية التي بُنيت على إمتداد مضيق البوسفور.

السلطانة برتونيال والتي يقع ضريح السلطانة برتونيال في الجامع هي، زوجة السلطان محمود الثاني (1789م – 1839م؛ تولى الحكم بين 1808م و1839م) ووالدة السلطان عبد العزيز (1830م – 1876م؛ تولى الحكم بين 1861م و1876م).

تم إنشاء الجامع على أنقاض جامع حاجي مصطفى آغا. المجمع يضم: الجامع والسبيل والضريح والمزولة الشمسية، وقد تم تصميمه على هيئة مدرسة أكثر من جامع. يتكون الجامع من قسمين هما: قسم الرجال (الجماعة) وقسم الحرم (قسم مغطى بقبة صغيرة تجلس على مضلع ذو ستة عشر ضلعاً).

يتميز الجامع بكونه الجامع الأكثر تزييناً ونقوشاً بين جوامع اسطنبول. حيث يشير إلى الطراز المعماري الذي تأثر بالطراز الغربي في القرنين الـ 16 و الـ 17 حيث أصبح من الممكن رؤية النقوش والزينات الغربية. النجوم المذهبة واللون الازرق الحاكم على الطراز هو خير مثال على ذلك. جدران الجامع مغطى من الداخل والخارج بالرخام المنقوش ويمثل الجدار الخارجي لساحة الجامع المطل على جهة أكسراي ذروة حرفة البناء الذي وصلت اليه العمارة العثمانية.

جامع الوالدة الذي انشئ في نهاية القرن الـ 19، وأثناء أعمال التعديلات في ساحة اكسراي ومد شوارع الوطن أدى إلى رفع ضريح السلطانة برتفينيال والمزولة الشمسية وكذلك السبيل في الاعوام ما بين (1956م – 1959م)، بعد فترة من الزمن تم نقل السبيل إلى ساحة الجامع الداخلية. وبسبب أعمال مد الطرق والشوارع، نرى الجامع الان تحت مستوى الشارع.